‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفقه الحنبلي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفقه الحنبلي. إظهار كافة الرسائل
حمل كتاب المحرر في الفقه، ومعه النكت والفوائد السنية على مشكل المحرر

حمل كتاب المحرر في الفقه، ومعه النكت والفوائد السنية على مشكل المحرر


الكتاب: المحرر في الفقه، ومعه النكت والفوائد السنية على مشكل المحرر

المؤلف: مجد الدين ابن تيمية - ابن مفلح المقدسي

الناشر: وزارة الأوقاف السعودية

الطبعة: الطبعة الثانية 1404هـ -1984م

عدد الأجزاء: 2

عن الكاتب:
ابن تيمية (590 ؟ - 652 هـ = 1194 - 1254 م)

عبد السلام بن عبد الله بن الخضر بن محمد، ابن تيمية الحراني، أبو البركات، مجد الدين: فقيه حنبلي، محدث مفسر.
ولد بحران وحدث بالحجاز والعراق والشام، ثم ببلده حران وتوفي بها.
وكان فرد زمانه في معرفة المذهب الحنبلي.
من كتبه «تفسير القرآن العظيم» و «المنتقى في أحاديث الاحكام - ط» و «المحرر - خ» في الفقه.
وهو جد الامام ابن تيمية .


نقلا عن : الأعلام للزركلي

كتاب المغني لابن قدامة

كتاب المغني لابن قدامة





الكتاب: المغني لابن قدامة

المؤلف: ابن قدامة

الناشر: مكتبة القاهرة 1388هـ - 1968م

الطبعة: بدون طبعة
عدد الأجزاء: 10


عن الكاتب:
ابن قدامة المقدسي (541 -620هـ، 1147 - 1223م).
عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة الجماعيلي المقدسي ثم الدمشقي الحنبلي. فقيه محدّث ولد بجماعيل، وهى قرية بجبل نابلس بفلسطين. ثم رحل إلى دمشق، وقرأ القرآن، وسمع الحديث الكثير من والده، ومن أبي المكارم ابن هلال، ومن أبي المعالي بن صابر وغيرهم. ثم رحل إلى بغداد مع ابن خالته الحافظ عبد الغني وسمع من علمائها ثم عاد إلى دمشق. كان حجة في المذهب الحنبلي. برع وأفتى وناظر وتبحر في فنون كثيرة. وكان زاهدًا ورعًا متواضعًا، حسن الأخلاق، كثير التلاوة للقرآن، كثير الصيام والقيام. قال ابن تيمية في حقه: ما دخل الشام بعد الأوزاعي أفقه من ابن قدامة. وقال عنه ابن الحاجب: كان ابن قدامة إمام الأئمة ومفتي الأمة اختصه الله تعالى بالفضل الوافر والخاطر العاطر والعلم الكامل، طنت بذكره الأمصار وضنت بمثله الأعصار، قد أخذ بمجامع الحقائق النقلية والعقلية. فأما الحديث فهو سابق فرسانه، وأما الفقه فهو فارس ميدانه، أعرف الناس بالفتيا وله المصنفات الغزيرة ... له كتب كثيرة أشهرها: المغني في شرح الخرقي في الفقه، ويقع في عشرة مجلدات؛ الكافي في الفقه، ويقع في أربعة مجلدات؛ المقنع في الفقه؛ الهداية؛ العمدة والأخيران في الفقه؛ روضة الناظر وجنة المناظر في أصول الفقه وقد شرحها ابن بدران شرحاً سماه: نزهة الخاطر العاطر. وله أيضاً مختصر العلل للخلال، وغيرها كثير.

عن الكتاب:
هو موسوعة فقهية كبرى وضخمة في المذهب الحنبلي والفقه المقارن وهو شرح للمختصر الموجز الجامع مختصر الخرقي الحنبلي والشرح مرتب على أبواب الفقه ومسائله ويبدأ المغني بشرح كل مسألة وتبيينها وما دلت عليه بمنطوقها ومفهومها ومضمونها ثم يتبع ذلك ما يشبهها من المسائل والأحكام مع التوسع في الأدلة والتقليل ويذكر مذاهب الفقهاء وغيرهم ويبين مواطن الإجماع ويناقش الأدلة بدون تعصب ويرجح ما قوي دليله في نظره مع الاحترام الكامل للفقهاء.




كتاب دليل الطالب لنيل المطالب

كتاب دليل الطالب لنيل المطالب



الكتاب: دليل الطالب لنيل المطالب

المؤلف: مرعي بن يوسف الحنبلى

المحقق: أبو قتيبة نظر محمد الفاريابي

الناشر: دار طيبة للنشر والتوزيع؛ الرياض

الطبعة: الأولى، 1425هـ / 2004م
عدد الأجزاء: 1



عن الكاتب:

مرعي الكرمي (000 - 1033 هـ = 000 - 1624 م)

مرعي بن يوسف بن أبى بكر بن أحمد الكرمى المقدسي الحنبلى: مؤرخ أديب، من كبار الفقهاء.
ولد في طوركرم (بفلسطين) وانتقل إلى القدس ثم إلى القاهرة فتوفى فيها.

له نحو سبعين كتابا، منها (بديع الإنشاء والصفات - ط) يعرف بإنشاء مرعي، و (ديوان شعر) و (إحكام الأساس، في أول بيت وضع للناس - خ) و (غاية المنتهى في الجمع بين الإقناع والمنتهى - خ) في فقه الحنابلة، و (دليل الطالب - ط) فقه، و (أرواح الأشباح في الكلام على الأرواح) و (الكلمات السنيات - خ) تفسير، و (مسبوك الذهب في فضل العرب) و (رياض الأزهار في حكم السماع والأوتار) و (دليل الطالبين لكلام النحويين - خ) رسالة [ثم طُبع]، و (قلائد المرجان في الناسخ والمنسوخ من القرآن - خ) و (فرائد الفكر في الإمام المهدى المنتظر - خ) و (أقاويل الثقات في تأويل الأسماء والصفات - خ) و (نزهة الناظرين في تاريخ من ولي مصر من الخلفاء والسلاطين - خ) و (محرك سواكن الغرام إلى حج بيت الله الحرام - خ) رسالة، و (توقيف الفريقين على خلود أهل الدارين - خ) و (تنوير بصائر المقلدين في مناقب الأئمة المجتهدين - خ) و (قلائد العقيان في فضائل آل عثمان - خ) جزء صغير، و (بهجة الناظرين - خ) في عجائب الكون .




كتاب مسائل الإمام أحمد رواية أبي داود السجستاني

كتاب مسائل الإمام أحمد رواية أبي داود السجستاني




الكتاب: مسائل الإمام أحمد رواية أبي داود السجستاني
المؤلف: السجِستاني
تحقيق: أبي معاذ طارق بن عوض الله بن محمد
الناشر: مكتبة ابن تيمية،
الطبعة: الأولى، 1420 هـ - 1999 م
عدد الأجزاء: 1



عن الكاتب:

ابن حنبل (164 - 241هـ، 780 - 855م).

أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني. الفقيه والمحدث، صاحب المذهب.
ولد ببغداد ونشأ بها ومات والده وهو صغير فتعهدته أمه ووجهته إلى دراسة العلوم الدينية، فحفظ القرآن وتعلم اللغة. وفي الخامسة عشرة من عمره بدأ دراسة الحديث وحفظه، وفي العشرين من عمره بدأ في رحلات طلب العلم، فذهب إلى الكوفة ومكة والمدينة والشام واليمن ثم رجع إلى بغداد ودرس فيها على الشافعي أثناء قيام الشافعي برحلاته إليها في المدة من 195 إلى 197هـ، وكان من أكبر تلاميذ الشافعي ببغداد. كما تعلم أحمد على يد كثير من علماء العراق منهم إبراهيم بن سعيد وسفيان بن عيينة ويحيى بن سعيد ويزيد ابن هارون وأبو داود الطيالسي ووكيع بن الجراح وعبدالرحمن بن مهدي. بعد ذلك أصبح مجتهدًا صاحب مذهب مستقل وبرز على أقرانه في حفظ السنة وجمع شتاتها حتى أصبح إمام المحدثين في عصره، يشهد له في ذلك كتابه المسند الذي حوى نيفًا وأربعين ألف حديث. وقد أعطى الله أحمد من قوة الحفظ ما يتعجب له، يقول الشافعي: خرجت من بغداد وما خلفت فيها أفقه ولا أورع ولا أزهد ولا أعلم ولا أحفظ من ابن حنبل. وكان ابن حنبل قوي العزيمة صبورًا ثابت الرأي قوي الحجة، جريئًا في التكلم عند الخلفاء مما كان سببًا له في محنته المشهورة. وهي أنه في عصر خلافة المأمون العباسي أثيرت في سنة 212هـ مسألة القول بخلق القرآن، التي كانت عقيدة المعتزلة. حتى قيل من لم يعترف بهذه المسألة من العلماء والفقهاء فعقابه الحرمان من وظائف الدولة مع العقاب بالضرب والسجن. وكان ابن حنبل على خلاف ما يقولون ولم يعترف بقولهم، وكان في ذلك كالطود الثابت الراسخ، لم يركن إلى ما قاله المأمون، فكان نتيجة ذلك أن طبق عليه العقاب ومنع من التدريس وعذِّب وسجن في سنة 218هـ على يد إسحاق بن إبراهيم الخزاعي نائب المأمون، ثم سيق مكبلاً بالحديد حيث يقيم المأمون خارج بغداد، غير أن الخليفة المأمون مات قبل وصول أحمد بن حنبل إليه. وتولى الخلافة بعد المأمون أخوه، المعتصم، فسار على طريقة المأمون في هذه المسألة بوصية منه فسجن أحمد وأمر بضربه بالسياط عدة مرات حتى كان يغمى عليه في كل مرة من شدة الضرب، واستمر في ضرب أحمد وتعذيبه نحو ثمانية وعشرين شهرًا. ولما لم يغير أحمد ولم يرجع عن عقيدته ومذهبه أطلق سراحه وعاد إلى التدريس. ثم مات المعتصم سنة 227هـ وتولى بعده الواثق بالله فأعاد المحنة لأحمد ومنعه مخالطة الناس ومنعه من التدريس أكثر من خمس سنوات، حتى توفي الواثق سنة 232هـ، وتولى الخلافة بعده المتوكل، فأبطل بدعة خلق القرآن سنة 232 وترك للناس حرية اعتقادهم وكرَّم أحمد وبسط له يد العون وظل أحمد على منهاجه ثابتًا على رأيه حتى توفي ببغداد.
جمع تلاميذ أحمد من بعده مسائل كثيرة في الفقه والفتوى ودونوها ونقلوها بعضهم عن بعض في مجاميع كبيرة كما صنع ابن القيم في كتابيه، المغني، والشرح الكبير. ولم يدون أحمد مذهبه في الفقه كما لم يمله على أحد من تلاميذه كراهة اشتغال الناس به عن الحديث، وهو بهذا على غير منهج أبي حنيفة، الذي كان يدون عنه تلاميذه في حضوره، ومالك الذي كان يدون بنفسه وكذا الشافعي، فالجميع قد تركوا فقهًا مدونًا بخلاف أحمد فلم يترك فقهًا مدونًا، إلا أن تلاميذه بعده قاموا بتدوين ما سمعوه منه. ومن هؤلاء التلاميذ: محمد بن إسماعيل البخاري، صاحب الصحيح، ومسلم بن الحجاج النيسابوري، صاحب الصحيح، وأبو داود صاحب السنن. ومن تلاميذه البررة الذين دونوا ما سمعوه من فتاوى وآراء فقهية ولداه صالح (ت 266هـ) وعبدالله (ت 290هـ). ومن تلاميذه أيضًا أبوبكر أحمد بن محمد بن هانئ البغدادي المعروف بالأثرم (ت 273هـ). وهو من أشهر من دون الفقه لأحمد في كتاب، السنن في الفقه، على مذهب أحمد وشواهده من الحديث. ومن أشهرهم أيضًا أبوبكر أحمد بن الخلاّل (ت 311هـ)، في كتاب الجامع ويقع في عشرين سفرًا، وما دونه أبوبكر في هذا الكتاب يعد نقلاً من تلاميذ أحمد. أما في الحديث فلأحمد مسنده المعروف والمشهور.
وقد بنى الإمام أحمد مذهبه على أصول هي: كتاب الله أولاً ثم سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  ثانيًا، ثم فتوى الصحابي الذي لا يعلم له مخالف، ثم فتوى الصحابي المختلف فيها، ثم القياس وهو آخر المراتب عنده. وكان أحمد يعترف بالإجماع إذا ما تحقق، ولكنه كان يستبعد تحققه ووجوده، بجانب هذا كان أحمد يعمل بالاستصحاب والمصالح المرسلة وسد الذرائع متبعًا في ذلك سلف الأمة.



كتاب الكافي في فقه الإمام أحمد

كتاب الكافي في فقه الإمام أحمد

http://lkameldoctrine.blogspot.com



الكتاب: الكافي في فقه الإمام أحمد
المؤلف: ابن قدامة المقدسي
الناشر: دار الكتب العلمية، الطبعة: الأولى، 1414 هـ - 1994 م
عدد الأجزاء:  4


التعريف بالكتاب: ألف الإمام ابن قدامة هذا الكتاب في الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رضي الله عنه - وقصد فيه التوسط بين الإطالة والاختصار مع الإيماء إلى أدلة المسائل, والاهتمام بعزو الأحاديث إلى مصادرها ليكون الكتاب كافيا في فنه وافيا بالغرض من غير تطويل, جامعا بين بيان الحكم والدليل.


التعريف بالكاتب: ابن قدامة المقدسي (541 -620هـ، 1147 - 1223م)

عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة الجماعيلي المقدسي ثم الدمشقي الحنبلي. فقيه محدّث ولد بجماعيل، وهى قرية بجبل نابلس بفلسطين. ثم رحل إلى دمشق، وقرأ القرآن، وسمع الحديث الكثير من والده، ومن أبي المكارم ابن هلال، ومن أبي المعالي بن صابر وغيرهم. ثم رحل إلى بغداد مع ابن خالته الحافظ عبد الغني وسمع من علمائها ثم عاد إلى دمشق. كان حجة في المذهب الحنبلي. برع وأفتى وناظر وتبحر في فنون كثيرة. وكان زاهدًا ورعًا متواضعًا، حسن الأخلاق، كثير التلاوة للقرآن، كثير الصيام والقيام. قال ابن تيمية في حقه: ما دخل الشام بعد الأوزاعي أفقه من ابن قدامة. وقال عنه ابن الحاجب: كان ابن قدامة إمام الأئمة ومفتي الأمة اختصه الله تعالى بالفضل الوافر والخاطر العاطر والعلم الكامل، طنت بذكره الأمصار وضنت بمثله الأعصار، قد أخذ بمجامع الحقائق النقلية والعقلية. فأما الحديث فهو سابق فرسانه، وأما الفقه فهو فارس ميدانه، أعرف الناس بالفتيا وله المصنفات الغزيرة ... له كتب كثيرة أشهرها: المغني في شرح الخرقي في الفقه، ويقع في عشرة مجلدات؛ الكافي في الفقه، ويقع في أربعة مجلدات؛ المقنع في الفقه؛ الهداية؛ العمدة والأخيران في الفقه؛ روضة الناظر وجنة المناظر في أصول الفقه وقد شرحها ابن بدران شرحاً سماه: نزهة الخاطر العاطر. وله أيضاً مختصر العلل للخلال، وغيرها كثير.


حمل من هنا